التعليم عن بعد قاد مسيرة التعليم العام والجامعي خلال جائحة كورونا مما استدعى تكثيف الجهود في مجال الأمن السيبراني.

لكن هذه المهمة لم تقتصر على الفرق التقنية المكلفة في وزارة التعليم أو الدعم الفني في الإدارات التابعة لها.

التعليم عن بعد

هذه الجهود في تثقيف المجتمع حول الاستخدام الآمن لهذه البرامج والتطبيقات وكذلك الجهد المقدم في منصة مدرستي منذ انطلاقها.

لاقت استحسان أولياء الأمور والمعلمين لحل مشاكل الضعف الدراسي المتوقع.

وفي نفس الصدد سننوه عن جهد خفي قدمته شركة مايكروسوفت وبرنامجها ( Teams ) والذي اسهم في سهولة العمل والتواصل بين المعلم والطالب مما وفر الكثير من الخدمات لتحقيق التعلم ونرفق هنا شرح للبرنامج.

كورونا لم يشعرنا بحجم الجهد المقدم خصوصًا في جانب الأمن السيبراني وحماية هذا التواصل من أي تدخل كان أحد المشاكل الكبرى التي واجهت سيرفرات الشركة مع شدة ضغط العمل.

هنا رابط يوضح الجهد المقدم من الشركة لإغلاق أي ثغرة قد تسبب مشاكل للمستخدم. 

جهد في الخفاء يقدم في البرامج والتطبيقات المستخدمة ( في التعليم عن بعد ) والتي اعتمدت على بناء الثقة بينها وبين المستخدم، بحيث توفر له أي خدمة تسهم في تبسيط العمل وتطوير منجزاته الشخصية والأهم توفير الأمان للمستخدم وحفظ الحرية الشخصية له عند التواصل.

 وهنا نرفق لكم طريقة إدارة الأمان والتوافق في برنامج Microsoft Teams.

ملاحظة: يمكنكم الاستفادة من خدمة الترجمة المتوفرة في اليوتيوب.


خلاصة القول إن تعزيز الثقة في هذه البرامج اسهم في إيجاد أكبر فرصة للاستثمار في هذا الجيل الناشئ لكن ذلك سيصعب عليه ترك التعامل معها في الفترة القادمة. 

أقرأ حول: ماهو الأمن السيبراني

نلتقي بكم في مقالاتنا القادمة بإذن الله.